الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرصفحة 223 من النسخة المطبوعة
صفحة 223
حجم النص28
بحث في الكتاب
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 223 · صفحة مطبوعة 223

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 223

وقال الجوزجاني: قتل المغيرة على إدعاء النبوة كان أسعر النيران بالكوفة على التمويه والشعبذة حتى أجابه خلق.

وقال الأعمش: جاءني المغيرة فلما صار على عتبة الباب وثب إلى البيت فقلت: ما شأنك؟، فقال: إنّ حيطانكم هذه لخبيثة ثم قال: طوبى لمن يروي من ماء الفرات فقلت: ولنا شراب غيره، قال: إنَّه يلقى فيه المحايض والجيف، قلت: من أين تشرب؟ قال: من بئر، قال الأعمش: فقلت: والله لأسألنَّه، فقلت: كان علي يُحيى الموتى؟ قال: أي والذي نفسي بيده لو شاء أحيى عاداً وثمود، قلت: من أين علمت ذلك؟ قال: أتيت بعض أهل البيت فسقاني شربةً من ماء فما بقي شيءٌ إلّا وقد علمته.

وعن كثير النواء قال: سمعت أبا جعفر يقول: برئ الله ورسوله من المغيرة بن سعيد وبنان بن سمعان فإنهما كذبا علينا أهل البيت .

وقال إبراهيم بن الحسن: دخل عليّ المغيرة بن سعيد وأنا شاب وكنت أشبه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر من قرابتي وشبهي وأمله فيّ ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما فقلت: يا عدو الله عندي؟ قال: فخنقته خنقاً حتى ادّلع لسانه .

وقال الأعمش: أتاني المغيرة بن سعيد فذكر عليّاً وذكر الأنبياء صلى الله عليهم وسلم ففضّله عليهم ثم قال: كان علي بالبصرة فأتاه أعمى فمسح على عينيه فأبصر ثم قال له: أتحب أن ترى الكوفة؟ قال: نعم، فحُمِلت الكوفة إليه حتى نظر إليها ثم قال: لها ارجعي فرجعت، فقلت: سبحان الله، سبحان الله، فتركني وقام.

الحاشية
النسخة المصوّرة — الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر
يُحمّل المصدر المصوّر…