الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرصفحة 192 من النسخة المطبوعة
صفحة 192
حجم النص28
بحث في الكتاب
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 192 · صفحة مطبوعة 192

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 192

وما لقي نوح من الغرق، وما لقي إبراهيم من النار، وما لقي يوسف من الجب، وما لقي أيوب من البلاء، وما لقي داود من الخطيئة، إلى أن بعث الله يونس فأوحى الله إليه: أن يا يونس تول أمير المؤمنين عليا عليه السلام والأئمة الراشدين من صلبه في كلام له قال: فكيف أتولى من لم أره ولم أعرفه؟ وذهب مغتاظا، فأوحى الله إلى: أن التقمي يونس ولا توهني له عظما، فمكث في بطني أربعين صباحا يطوف معي البحار في ظلمات ثلاث ينادي «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» قد قبلت ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة الراشدين من ولده، فلما أن آمن بولايتكم أمرني ربي فقذفته على ساحل البحر، فقال زين العابدين عليه السلام: ارجع أيها الحوت إلى وكرك واستوى الماء(435)

قلت: لا يخفى عليك عزيزي القارئ ما في هذا الحديث من كوارث، منها:

1-طَعْنُ راوي هذا الحديث بالأنبياء جميعاً، وإتهامهم بأنهم يخالفون أمر الله ويتكبرون عن الانصياع لحكمه.

2- الغلو الواضح في سيدنا علي رضي الله عنه وأرضاه، فزَعم الراوي أن الخلْق لم يُخلقوا إلا لولايته، وامتحانهم إنَّما يكون في هذا، وطبعاً في هذه الرواية أثبت الراوي فشل الأنبياء في هذا الامتحان ولا حول ولا قوة إلا بالله.

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر
يُحمّل المصدر المصوّر…