الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرصفحة 187 من النسخة المطبوعة
صفحة 187
حجم النص28
بحث في الكتاب
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 187 · صفحة مطبوعة 187

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 187

لقد شاء الله تعالى أن يكون لأهل الكوفة ماض أسود في تاريخ الأمة الإسلامية عامة، ومع أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم خاصة، وقد ورد ذمهم على أَلْسنة عدد كبير من أئمة أهل البيت عليهم السلام، فقد قال فيهم سيدنا علي رضي الله عنه: « يا أهل الكوفة، منيت منكم بثلاث واثنتين صم ذوو أسماع وبُكم ذوو ألسن وعمي ذوو أبصار، لا إخوان صدق عند اللقاء، ولا إخوان ثقة عند البلاء اللهم إني قد مللتهم وملوني، وسئمتهم وسئموني، اللهم لا تُرْضِ عنهم أميراً ولا ترضهم عن أمير، وأمث(422) قلوبهم كما يماث الملح في الماء(423) » .

أما الحسن رضي الله عنه فقد قال: « عرفت أهل الكوفة وبلوتهم ولا يصلح لي منهم من كان فاسداً إنَّهم لا وفاء لهم ولا ذمة في قول ولا فعل، وإنهم لمختلفون ويقولون لنا إن قلوبهم معنا وإن سيوفهم لمشهورة علينا(424) » .

وقالت فاطمة الصغرى بنت الحسين رضي الله عنها وعن أبيها: « أمّا بعد، يا أهل الكوفة يا أهل المكر والغدر والخيلاء، إنّا أهل بيت ابتلانا الله بكم وابتلاكم بنا(425) ...» .

وقالت سكينة بنت الحسين رضي الله تعالى عنها: « لَعَنكم الله يا أهل الكوفة، أيتمتموني صغيرة وأرملتموني كبيرة(426) » .

حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر
يُحمّل المصدر المصوّر…