الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرصفحة 173 من النسخة المطبوعة
صفحة 173
حجم النص28
⌕ بحث في الكتاب
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 173 · صفحة مطبوعة 173

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 173

قال يعقوب بن شيبة: كان ثقةً، صدوقاً، إلا أنه تغيَّر بآخره.

وقال ابن عمار: كان ثبتاً قبل أن يختلط، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف.

وقال العجلي: ثقةٌ إلّا أنَّه تغير بآخره.

وقال ابن حبان: اختلط حديثه فلم يتميز، فاستحق الترك.

وقال أبو النضر هاشم بن القاسم: إنِّي لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي كنا عنده، وهو يُعزَّّى في ابن له إذ جاءه إنسان، فقال له: إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب، ففزع وقام، فدخل في منزله، ثم خرج إلينا وقد اختلط(381) .

قال ابن حجر: صدوقٌ اختلط قبل موته، و ضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط(382) .

قال الذهبي: من كبار العلماء، قال ابن نمير: ثقةٌ اختلط بآخره(383) .

11- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو (الأوزاعي) ت(157)هـ:

قال ابن المبارك: لو قيل لي اختر لهذه الأمَّة، لاخترت الثوري والأوزاعي، ثم لاخترت الأوزاعي لأنَّه أرفق الرجلين.

و قال الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه.

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر
يُحمّل المصدر المصوّر…