الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرصفحة 167 من النسخة المطبوعة
صفحة 167
حجم النص28
بحث في الكتاب
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 167 · صفحة مطبوعة 167

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 167

«كان صدوقاً مأموناً، إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم»(362)

و قال النسائي في «الجرح و التعديل»: ثقة.

و قال مالك: « اختلفتُ إليه زماناً، فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما مصلٍّ، و إما صائمٌ، و إما يقرأ القرآن، و ما رأيته يحدث إلا على طهارة(363) » .

3 - حجاج بن أرطاة بن ثور النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي ت(145)هـ:

أرَّخه ابن حبان في «الثقات» سنة خمس وأربعين و مئة.

وقال الساجي: كان مدلِّسا صدوقاً سيِّء الحفظ، ليس بحجّة في الفروع والأحكام.

وقال ابن خزيمة: لا أحتج به إلّا فيما قال: أخبرنا وسمعت.

وقال ابن سعد: كان شريفاً، وكان ضعيفاً في الحديث.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال أيضاً: لا يحتج به.

وقال البزار: كان حافظاً مدلساً، وكان معجباً بنفسه، وكان شعبة يثني عليه، ولا أعلم أحداً لم يروِ عنه يعنى ممن لقيه إلا عبد الله بن إدريس.

وقال مسعود السجزي، عن الحاكم: لا يحتج به.

وقال ابن حبان: تركه ابن المبارك، وابن مهدي، ويحيى القطان، ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل.

وقال إسماعيل القاضي:

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر
يُحمّل المصدر المصوّر…