العباس بن عبد المطلب عم النبيالصفحة المطبوعة 236
ويبقى أن نذكر أن الرواية وإن كانت أشارت إلى إسلام العباس وقتها، لكن لم يتحدد فيها هل كان هذا بداية إسلامه أم أنه كان قد أسلم قبل ذلك؟.
- وأخرج ابن سعد في الطبقات روايتين تفيدان إسلام العباس قبل خيبر، الأولى منهما تحكي إسلامه وهجرته أيام الخندق (5ه)، والثانية تحكي إسلامه قبيل خيبر وهجرته يومها. وفيما يلي نصّ الروايتين:
- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَخِيهِ الْعَبَّاسِ بْنِ عِيسَى ابْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْقُرَشِيُّونَ الْمَكِّيُّونَ الشَّيْبِيُّونَ وَغَيْرُهُمْ أَنَّ قَدُومَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَنَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مَكَّةَ كَانَ أَيَّامَ الْخَنْدَقِ. وَشَيَّعَهُمَا رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي مَخْرَجِهِمَا إِلَى الأبواء ثم أراد الرجوع إلى مكة فقال لَهُ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ وَأَخُوهُ نَوْفَلُ بْنُ الْحَارِثِ: أين ترجع إلى دار الشرك يقاتلون رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَيُكَذِّبُونَهُ وَقَدْ عَزَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَكَثُفَ أَصْحَابُهُ. امْضِ مَعَنَا. فَسَارَ رَبِيعَةُ مَعَهُمَا حَتَّى قَدِمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مسلمين مهاجرين(434) .
وقال أيضاً أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ الْمَدَنِيُّ قَالَ:
