العباس بن عبد المطلب عم النبيالصفحة المطبوعة 212
وكانت أم الفضل أول امرأة أسلمت بمكة بعد خديجة بنت خويلد، وكان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يزورها ويقيل في بيتها(389)
وقال الهيثمي: وكانت قديمة الإسلام، أسلمت بمكة(390) .
وبمثله صرح الذهبي مشيراً إلى إسلامها هي وابنها عبد الله بن عباس قبل زوجها العباس، ولكنهما عجزا عن الهجرة(391) .
ويقول ابن القيم مشيراً إلى تقدُّم إسلام أم الفضل قبل العباس: كَذَلِكَ كَانَتِ الْمَرْأَةُ تُسْلِمُ، ثُمَّ يُسْلِمُ زَوْجُهَا بَعْدَهَا، وَالنِّكَاحُ بِحَالِهِ، مِثْلُ أُمِّ الْفَضْلِ امْرَأَةِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَإِنَّهَا أَسْلَمَتْ قَبْلَ الْعَبَّاسِ بِمُدَّةٍ(392) .
وقد ردَّ ابن عساكر متن الرواية وقال: والصحيح أن العباس أسلم بعد بدر(393) .
وقال الذهبي بعد تضعيفه رواية الواقدي عن ابن عباس في إسلام العباس بمكة قبل بدر: ولو جرى هذا لما طلب من العباس فداءً يوم بدر(394) .
