مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أدب الحوار والاختلافصفحة 16 من النسخة المطبوعة
صفحة 16
حجم النص28
أدب الحوار والاختلافورقة PDF 16 · صفحة مطبوعة 16

أدب الحوار والاختلافالصفحة المطبوعة 16

ولقد سمع رجل من الأنصار من أهل المدينة شيئًا من بعض أهل القدر، فعلق قلبه، فكان يأتي إخوانه الذين يستنصحهم، فإذا نهوه قال: فكيف بما علق قلبي ولو علمتُ أن الله رضي أن ألقي بنفسي من فوق هذه المنارة فعلت»(9) وقال معن بن عيسى: «انصرف مالك بن أنس يوما من المسجد وهو متكئ على يدي، فلحقه رجل يقال له: أبو الجويرية، كان يتهم بالإرجاء، فقال: يا أبا عبد الله اسمع مني شيئًا أكلمك به وأحاجك وأخبرك برأيي. قال: فإن غلبتني؟ قال: إن غلبتك اتبعتني قال: فإن جاء رجل آخر، فكلمنا فغلبنا؟ قال: نتبعه، قال مالك رحمه الله: يا عبد الله، بعث الله عز وجل محمدًا صلى الله عليه وسلم بدين واحد، وأراك تنتقل من دين إلى دين»(10)

وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: «من جعل دينه غرضًا للخصومات أكثر التنقل والدين حدوده بينة ليس بأمر توقف فيه النظر»(11) .

وعن مسلم بن يسار أنه كان يقول: «إياكم والمراء فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته»(12) .

وجاء رجل إلى الحسن فقال: «يا أبا سعيد، تعال حتى أخاصمك في الدين، فقال الحسن: أما أنا فقد أبصرت ديني، فإن كنت أضللت

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أدب الحوار والاختلاف

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أدب الحوار والاختلافتمرير رأسي متصل